الفيزياء للجميع

مرحبا بكم في منتدى الاستاذة نجاة الحاكمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موضوع شامل و عام حول الجيولوجيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oufkir radwan

avatar

المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: موضوع شامل و عام حول الجيولوجيا   الخميس 15 أبريل - 9:33

بسم الله الرحمان الرحيم


سبحان الذي خـــــلق الأرض وأحسن إبداعها، واستخلفنا فيها لعبادته واستغلالـها على النحو الذي أمرنا به. و هــــــو الذي أمرنا بالسير في أ رضه بتدبر وتفكر في بدايـة الخلق وتطوره من خلا ل قوله سبحــانه وتعـالى في محــكم آياته: ﴿ قل سيـروا في الأرض فانظــروا كيف بدأ الخلق ﴾ [العنكبوت:20] هذا التطور الذي بات واضحا وظاهرا


من خلال التغيرات والأحداث التي تطرأ وتحــــدث باستمرار في مناطق مختـلـفة من هذا الكوكب، الذي سخـره رب العـالمين للبشرية مع توفير كل المعايش قصد إقامة حـدوده تعالى واستخلافه في أرضه أحسن استخلاف.


ومع مرور الوقت تبقى الأرض هامدة تارة وتنبض تارة بأحـــــداث تـنعكس علــى سطح الأرض، مما يحـدث عدة تغيرات على مستوى سطح الأرض، مع استقرار وتـوازن هــذا الكوكب الفســيح داخل الفضاء الــذي يجري فيه، لأجل لا يعلــمه إلا الله رب العالمين.


وما كان لنا أن نعرف هذا إلا من خلال الأبحاث العلمية وتطور وسائل البحث العلمي التي تم تخصيصها للاكتشافات والقياسات العلمية، سواء الجيوفيزيائية منها أو الجيولوجية؛ التي مكنتنا من معرفة خبايا الأرض التي أنبأنا الله سبحانه وتعالى بها منذ أ زيد من 14 قـرنا بواسـطة القرآن الكريم المنزل على خير المرسلين والصادق البشير محمد . الذي تضـمن وهيمن على جميع الحقائق العلمية والمعرفية، موضحا بذلك التناسق والترابط الذي يجـمع فيما بينها. فإذا تأملنا في الأحداث الظاهرية و الباطنية للأرض، نجدها تعمل بتناسق و في إطـار تكاملي من خلال تجديد بعضها لبعض. مما يوفر التوازن والاستقرار للأرض، بالرغم من حدوثهـا.


وهذا ما سنعمل على شرحه إن شاء الله من خلال عدة آيات بينات من الذكر الحكيم الذي يبقى له السبق في إخبار البشرية بجميع الظواهر الأرضية والكونية منها، التي لا يـزيغ عنهـا إلا هالك من خلال يقين القرآن التابث والحقائق العلمية المتجددة والمكتشفة.


فبالرجوع إلى القرآن نجد الحق جل جلاله يخبرنا أكثر من 400 مرة عن كوكب الأرض وما يحيط به، فلا يبقى على الإنسان إلا أن يتخذ آياته طريقا للوصول والبث في الحـقائق العلمية الثابتة.


1- ظاهرة المور:



إذا رجعنا إلى القرآن نجد الله عزوجل يخبرنا بأن الأرض لها حركة دائرية حول نفسها وحول الشمس مما يوفر الظروف الملائمة لتعاقب الليل والنهار والفصول، بالإضافة إلى هذه الحركة المتجلية في دوران الأرض فإن الله سبحانه وتعالى يخبرنا عن الحركة الباطنية للأرض بقوله الحق﴿ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ﴾[الملك: 16] فتفسير هذه الآية حسب ما جاء به ابن كثير والقرطبي عن ابن عباس: أي تذهب وتجيء، وإذا خسف الله بالإنسان دارت به الأرض فهو المور. والتفسير العلمي لهذه الآية يتجلى في كون الأرض لها حركة باطنية وداخلية تعمل بنشاط دائم؛ الشيء الذي يوفر للأرض المجال المغناطيسي، وهذا لم يتم التوصل إليه إلا في العقود الأخيرة.


2 - ظاهرة الصدع:


هذه الحركة الباطـنية للأرض والمـتقلبة تؤدي بدورها إلى ارتفاع في درجة الحرارة وعدة تغيرات على مستوى الضغط الباطني للأرض؛ مما يفتح المجال أمام حدوث عدة تصدعـات على مستوى القشرة الأرضية، والتي يخبرنا بها رب العالمين في محكم آياته ﴿ والأرض ذات الصدع﴾ [الطارق:12 ] وفي تفسير هذه الآية نجد ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عـنه يقول بأن الآية تعني إنصداع الأرض عن النباتات.


الحقيقة العلمية: تتجلى في كون الأرض معرضة باستمرار لعدة تصدعات ناجمة عن الحركة الظاهرية و الباطنية للأرض.


3- ظاهرة الطمر والطفو:


إن قعر المحيطات يكشف لنا عن نشاط بركاني دائم على مستوى الذروة المتمثل في اللافــا البازلتية التي تقذف بملايين الأطنان، الشيء الذي يؤدي إلى اتساع المحيطات، مما يؤدي إلى

حدوث ظاهرتي الطمر والطفو.



4- ظاهرتا الزلازل والبراكين:


يعد مستوى الذروات من الأمكنة الخصبة لنشوء الغلاف الصخري {منطقة اتساع المحيطات}، مما يدفع به إلى الإنغراز في المناطق الأخرى في الأستينوسفير، ثم يختفي على عمق 700 كلم {مناطق الطمر}، وهذا ما بينته عدة ملاحظات علمية، بحيث أن الصخــور القديمــة للمحيطات تختفي بشكل مائل تحت بعض القارات؛ حيث أن الصفائح المحيطية الأكثر كثـافة تنزلق شيئا فشيئا تحت الصفائح القارية الأقل كثافة، مما يعطي زلازل ذات بؤر عميقة. وبازدياد درجة الحرارة ينصهر الغلاف الصخري جزئيا، مما يعطي صهارات أو بؤر ساخنة تكون مصدرا للبركانية الملاحظة على حافة بعض المناطق.


ولكن تطور العلم يبين لنا بأن الذروة ليست مستقيمة ولكن متعرجة ومصابة بكسور متعامـدة معها تسمى الفوالق التحويلية والتي تحدث في مستواها زلازل ذات بؤر سطحية، وهي أهـم المناطق الزلزالية للكرة الأرضية، حيث انزلاق صفيحة تحت أخرى يؤدي إلى ضغـــوط وكسور وهي مصدر الزلازل. إن تموضع البراكين النشيطة والمناطق الزلزالية على سطـح الأرض، مرتبط بحركية الصفائح.


فالزلازل مرتبطة بجدول الصفائح حيث تكون الضغوط مهمة (الفوالق التحويلية للــذروات، مناطق الطمر)، أما البراكين النشيطة على سطح الأرض، فمرتبطة بحركية الصفائح بحيـث تظهر كلما تمدد الغلاف الصخري و تكسر، و دلك في مستوى الدورات و في مؤخرة مناطق الطمر.


و بالرجوع إلى القرآن الكريم نجد رب العالمين يقول﴿ إدا زلزلت الأرض زلزالها و أخرجت الأرض أثقالها ﴾. [الزلزلة: 1-2]. جاءت في تفسير ابن عباس لهذه الآية الكريمة:أي حركت من أصلها ( الأرض) وأخرجت أثقالها بمعنى اليوم الذي تبعث فيه الخلائق كلها.


الحقيقة العلمية التي يمكن استخلاصها من هذه التفاسير لظاهرتي الزلازل و البراكين، هو أن ظاهرة الزلازل يكون لها السبق؛ مما يفتح المجال أمام حدوث البراكين من خلال الطــاقة المحررة أثناء حدوث الزلازل. أما الأثـقال فـتتجلى في اللافة البركانية التي تحـوي معظم المعادن الثقيلة. و المتفكر في هذه الحقـائق العـلمية السالفة الـذكر، يتـبين له بأنها لم تأتي بالصدفة و إنما جاءت نتيجة للتركيب المحكم لهذا الكوكب، و الذي و فر الظروف المـلائمة للعيش فوقه بسلام وطمأنينة.إن كوكب الأرض، يتركب من عدة طبقات فوق بعـضها، فأولا توجد طبقة القشرة الأرضية و يتراوح سمكها من 32-40 كلم في منـــاطق القارات و 6 كلمترات فقط تحث قاع المحيطات ثم تأتي من تحتها طبقة الرداء و سمكها حوالي 2900كلم وهي عبارة عن صخور مسهورة ذات درجة حرارة تزيد عن 2000درجة مئوية و هي ذات كثافة أكبر من كثافة طبقة القشرة ثم القلب الخارجي و هي سائل ثقيل كثــافته 11غــرام في سنتيمتر مكعب يحتوي على الحديد و النيكل ثم طبقة القلب الداخلي يتراوح قــطرها بين 1000-1400 كلم و تتكون من الحديد و الصلب والمواد المشيعة و تقع تحــث ضغط 4¸1 مليون ضغط جوي ودرجة حرارتها5100 درجة مئوية. كل هذه الحقائق العلمية تلزم الإنسان على التدبر في خلق الله، فلولا هذا الإبــداع الرباني ما كان للأرض أن تنبض بكل هذه الظواهر الطبيعية المشاهدة منها و الغير مشاهده.


و ما كان لنا أن نعرف طبيعة الهــزات الأرضية التي لولاها لضـلت الأرض صامتة دون حركة فالزلازل هي المسؤولة عن تكون المحيطات و الجبال وفق ما أراده الله جل في علاه.


5- الجبال:


فالجبال مخلوقات شامخة جاءت نتيجة للتحولات الأرضية، من خلال ظاهرتــي الطــفو والطمر، اللتان يبقى لهما الدور الأساسي في تكون السلاسل الجبلية. وأشهر هذه السلاســل الناتجة عن الطمر، سلسلة الأنديز، التي تبقى مكانا خصبا لحدوث الزلازل والبراكين، حيـث تشكل حزاما لها. ولقد عظم الله الجبال بذكرها في القرآن الكريم في أكثر من آية. وتــشير النتائج المستخلصة من الأبحاث العلمية المتجددة بأن طبقة القشرة الأرضية تطفو فوق طـبقة الرداء المصهورة كما تطفو السفينة على الماء، وتمتد الجبال تحت سطح الأرض بجـذورها حتى يصل معظمها إلى عمق 3 إلى 5 أضعاف ارتفاعها فوق سطح الأرض وتنغــرس في طبقة الرداء المصهــورة كالأوتاد أو المسامير التي تربط سطح الأرض ببعض طبقـاتـها الداخلية، وهذه تعتبر من أهم الوظائف الجوهرية للجبال، حيث إن هذا الإنغراس في طــبقة الرداء التحتية له دور مهم ومحكم في ربط الطبقة التحتية فلا تنزلق فوقها نتيجـــة العـزم الدوراني للأرض وبدون هذا تنزلق أو تميد القشرة، مما يدفعها بالانزلاق على الطبقة التـي تحتها.


إن ظاهرة طفو الجبال الصلبة فوق الطبقة السائلة التي تحت القشرة الأرضية والتي كثافـتها أكبر من كثافة الجبال. تتوسع نفس سعة طفو السفن الصلبة فوق سطح البحر السائل؛ فهـي متبثات للقشرة الأرضية.



إن الجبال هي التي تحفظ للأرض اتزانها، لولا الجبال لسبحت قشرة الأرض فوق طبقــات الحمم البركانية، ولفزع الناس وقت حدوث زلزال لمدة دقيقة أو إثنان تخيل لو كان هذا حالهم كل يوم؟ لم يكن يهنأ لهم عيش ولا يستمتعون بالحياة لأنهم يرتقبون الهلاك كل لحظة ويفقدون حبيبا كل يوم.


صدق الله رب العالمين في محكم آياته ﴿ وألقى في الأرض رواسي أن تميد بــكم ﴾[النحل: 15]، أي جبالا ثابتة، رسا يرسو: إذا ثبت وأقام فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لم خلق الله الأرض قمصت وقالت أي وربي تجعل علي بني آدم يعملون الخطايا. ويجعلـون علي الخبث؟ قال: فأرسى الله فيها من الجبال ما ترون ومالا ترون فـكان إقرارها كاللــحم يترجرج.


وقد بين الله سبحانه وتعالى في سورة النبأ بأن الجبال تلعب دور الوتد بقوله ﴿ والجبال أوتادا ﴾[النبأ: 5]. هذا التعبير الرباني الذي يصف لنا شكل الجبال من الأسفل بشكل دقيق، أي جعل لها أوتادا وأرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضرب بمن عليها.


فإذا كانت الحقائق العلمية تقول بأن الجبل بشبه الوتد شكلا إذا إن قسما كبيرا منـه يغرق في طبقة القشرة الأرضية.


الجبل يشبه الوتد من حيث الدور والوظـيفة إذ إنه يعمل على تثبيت القـشرة الأرضـية ويمنعها من الاضطراب والميلان.


فمن خلال التفسير العلمي لهذه الأية يتضح لنا معنيان، الأول:إن الجبال تشبه الأوتاد شكلا، إذ أن قسما من مادة الجبال يغرق في طبقة القشرة الأرضية. والثـاني إن الجـبال تشبه الأوتاد دورا، أي أنها تعمل على تثيب القشرة الأرضية وتمنعها من أن تميد أو تضطرب. فقد اكتشف علم الجيولوجيا الحديث أن طبقة القشرة الأرضية (السيال) التي نعيش عليها هي التي تشـكل القارات وتحتضن المحيطات، وترتفع جبالا في مكان وتنخفض وديانا في مكان آخر وتلي هذه الطبيعة ـ مباشرة ـ طبقة السيما وهي أكثر من طبقة السيال؛ ولكن تحث ثقل هذه الأخـيرة يصبح لها قوام عجيني. الأمر الذي يسهل انزلاق القارات عليها؛ فالقارات جميعها تنزلــق بسرعة ملحوظة وباتجاهات متعددة، القياسات الحديثة بالأقمارالأصطناعية.


جاء في كتاب الأرض ) 1982, 435 .(Earth, Frank Press, 3rded, P إن الجبـال الضخمة لا ترتكز على قشرة صلبة, وإنها هي تطفو على بحر من الصخور الأكثر كثـافة, و بمعنى آخر: " إن للجبال جذورا أقل كثافة من طبقة السيما تساعد هده الجبال على العوم".


من هنا يتضح أنه من الضروري وجود جدر في السيما مقابل كل جبل فوق سطـح لأرض, فإذا نظرنا إلى جبل الجليد مثلا نجده أقل كثافة {Density} من الماء كما أن السيال أقــل كثافة من السيما, فإن علا جبل فوق الماء فلا بد من امتداد له تحث الماء يدفعه ويسانده على العوم.


و نفس الشكل نجده عند الجبال الصخرية فهي بدورها و بشتى أنواعها و تركـيباتها لهــا جزءا بارزا فوق سطح الأرض و لها جدرا منبثا و منغرزا في السيما, و قد ثم الـتأكد مـن ذلك علميا بواسطة قياسات الجاذبية في مختلف تضاريس الأرض, و هذا الامـتداد تفـسـره البراكين بدورها التي غالبا ما تكون نشيطة بكثافة على مستوى السلاسل الجبلية الناتجـة عن ظاهرة الطمر خصوصا.


- وجه الإعجاز:


وجه الإعجاز في الآيات القرآنية هو دلالة اللفظ "أوتادا" على وظيفة الجبال, فهي تحفــظ الأرض من الميلان و الاضطراب أثناء حدوث الهزات الأرضية و البراكين مما يجعل منها, أدرعا تؤمن لها استقرارها, و هذا ما كشف عنه الجيولوجيون في النصف الثاني من القرن العشرين، والحمد لله الذي سخر لنا الجبال و جعلها مغروسة في الأرض, كأوتاد الخيمــة, مما جـعلها تلعب دورا مهما في حـماية الناس و المحـافظة على حـياتهم و إن كانت في ظاهرها جامدة صامتة و لكن الله سبحانه جعلها متحركة و تسبح بحمده و صدق الله العظيم بقوله:﴿ وترى الجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب ﴾ [النمل: 88]











الخلاصة:


ما يمكن للمرء أن يستنبطه من هذه الحقائق العلمية كلها، هو أنه وحده رب العالمين القادر والمهيمن على كل شيء، وهو الذي أنزل القرآن تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة للعالميـن، وهو الذي خلق الكون وأحسن إبداعه وهو الذي جعل الأرض مهادا وبسط رقعتها ليسهـل على البشرية وجميع المخلوقات العيش فيها والانتفاع من خيراتها، وخلق السماء ورفــع سمكها فسواها كالبنيان المشيد.


ومن هنا فلا يبقى للإنسان إلا الطاعة وفق مراد الله عز وجل، واتخـاذ آياته مأخـذ الجـد والاهتمام. لينال الكل رضا الله والفوز بالدنيا والآخرة ﴿ وقــل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ﴾ وهو القائل﴿ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل النهـار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلــق السماوات والأرض ربنا ما خلقتا هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ﴾[آل عمران:20 ]. ويعتبر التفكر في مخلوقات الباري الخالق المصور عبادة و سنة ربانية واجبة عـلى كــل مسلم عاقل, و تقديمها إلى الناس تعتبر دعوة من شأنها أن تحفز الناس على اتخاذ الإعجاز العلمي كوسيلة على اكتشاف أسرار الكون بدوافع إيمانية, من شأنها أن تفتح الطريق أمام الناس


و تقودهم بالخروج من مأزق التخلف إلى التقدم العلمي الذي يبقى مفتاحا للبشرية، وموصلا لكل نبأ أخبرنا به الله عز وجل، ليبقى للقرآن حجة على كل من أعرض عن ذكر الله، ومسك الختام هو أن نجازي الإخوان الساهرين على هذا المؤتمر، خير الجزاء على مجهودا تهـم الرامية إلى تشجيع البحث العلمي والدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله، وصــدق رب العالمين ﴿ لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون﴾ والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najat



المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: احسنت يا رضوان....بارك الله فيك   الخميس 15 أبريل - 13:02

شكرا بالنيابة عن اصدقائك... study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 27/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل و عام حول الجيولوجيا   الخميس 15 أبريل - 14:21

شكرا لك رضوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wlidate-bladi.star-ac.org
 
موضوع شامل و عام حول الجيولوجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفيزياء للجميع :: الكيمياء :: مواد اخرى :: علوم الحياة و الارض-
انتقل الى: